
مالت الأحجية على المغيب
رأسها الفارغ بين يديها
وعيونها تبحث عن ظل في الأفق
عن قصة لم تعد تريد أن تكتبها
قالت لنجرب مرة أخرى
:ارفعيني يا ريح نحو هذا الجنون وابتعدي
فلعلّي أهوي نحو أمسي
نحو الآتي من أيامي
ودعيني أرقص فوق هذا الزمان
هل تذكرين يا ريح عندما غنينا معا ؟؟
هل تذكر أيها القمر الذي حفظ أسراري سرا سرا ؟؟
آهٍ يا أناي التي تمشي قربي
اذكريني قليلا لأبتسم
اذكريني قليلا لأبتسم
لتقول لي خطواتي أسرار العمر الغابر
هل كنت طفلة ؟؟؟
يا سكون كيف أستطيع أن أثير دهشتك أو جنونك ؟؟
" مرت سبع غيمات على روحي
فأمطرتني حزنا نقيا
مررتُ على جسدي
فتلاشيت...."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق