الجمعة، 5 سبتمبر 2008

أحجية وسبع غيمات


مالت الأحجية على المغيب
رأسها الفارغ بين يديها
وعيونها تبحث عن ظل في الأفق
عن قصة لم تعد تريد أن تكتبها
قالت لنجرب مرة أخرى
:ارفعيني يا ريح نحو هذا الجنون وابتعدي
فلعلّي أهوي نحو أمسي
نحو الآتي من أيامي
ودعيني أرقص فوق هذا الزمان
هل تذكرين يا ريح عندما غنينا معا ؟؟
هل تذكر أيها القمر الذي حفظ أسراري سرا سرا ؟؟
آهٍ يا أناي التي تمشي قربي
اذكريني قليلا لأبتسم
لتقول لي خطواتي أسرار العمر الغابر
هل كنت طفلة ؟؟؟
يا سكون كيف أستطيع أن أثير دهشتك أو جنونك ؟؟
" مرت سبع غيمات على روحي
فأمطرتني حزنا نقيا
مررتُ على جسدي
فتلاشيت...."

ليست هناك تعليقات: