الخميس، 24 يوليو 2008

مدى








أنكسرُ غمامةً اقتحمتها الريحْ

بحثاً عن حروفٍ لم تأنس الحزن

أتلاشى...تبقى الريحُ

تعَّمد الندى في الذاكرة...


***

أنا يا ريحُ

حتى آخر الخيباتِ وحدي

تركت لأحبتي جنوني

تركت لهم عبير الأغنيات المنبعثة من صداي

متعبةٌ أنا يا ريح

تأوي إليّ النوارس

تقتفي المواجع خطاي

أحبتي يا ريح مضوا

تركوني أتدثر بالأسى

فخذيني يا ريح

أنثريني ... في مدى

لا يعرف مداي.


ليست هناك تعليقات: