
مضرجةٌ تلكَ الشوارعِ الصامتةْ
بكلماتٍ بعثرتُها بلا صوتْ
أهزُّ جذوعَ الحزنْ
فيحتلُّ فمي الترابْ
يقتفي الرمادُ خطايْ
الموتُ يحاورني
يجلسُ إلى مائدتي كلَّ صباحْ
يطفئُ سيجارتَهُ في دمي
يصافحُ أحبّتي
يحْلُمُ عني... فأذبلُ
أذبلُ
قبلَ أوانَ انطفاءِ الزهرِ
في جذوةِ الفؤادْ.
بكلماتٍ بعثرتُها بلا صوتْ
أهزُّ جذوعَ الحزنْ
فيحتلُّ فمي الترابْ
يقتفي الرمادُ خطايْ
الموتُ يحاورني
يجلسُ إلى مائدتي كلَّ صباحْ
يطفئُ سيجارتَهُ في دمي
يصافحُ أحبّتي
يحْلُمُ عني... فأذبلُ
أذبلُ
قبلَ أوانَ انطفاءِ الزهرِ
في جذوةِ الفؤادْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق