
سفر
حرقةُ الموجِ في ألق الحكاية
تعيد للغريب المنسي
رائحة الخوف المحفوف
تعيد للغريب المنسي
رائحة الخوف المحفوف
بالمغامرة ...وضياع السنين.
سماء
ندخل من الغروب
نحو أفق لا يُحد
نرسم قبوراً
نعدُ أصابعنا
ونغادر...
نحو أفق لا يُحد
نرسم قبوراً
نعدُ أصابعنا
ونغادر...
رؤية
حين صمتت أصابعي
همت الكلمات من شقوق
جداري بغتة.
أيام
ذات صباح
فاجأتني الطيور
ر سمت على بابي
هاوية
ورحلت.
أبي
على بردٍ التقينا
صافحني
وغادر.
أصابع
المغني يصرخ
بحثا عن نشيد
خطوط القهر
تقتفي خطاه.
مفاجأة
خلسة... تهرب من أصابعنا
تستعيد عافيتها
تكتبنا على الجدار
شهباً.
شعار
تقيأ الجرح
أحذية الجنود العابرين
أعْلِنَ الصمت
التأمت المسيرة.
خوذة
أقدام فارغة الخطى
عباءة معلنة للخوف
أشجار صبار
وأفئدة...
هجير
شفتاه الجافتان
رسمتا نهراً
ترداه
كلما صمت الحزن.
أمي
فضاء يأخذني
لسدرة الحلم
وخلسة...يغادر.
صلاة
يخشع الماء
تضوع أزهار الوجود
على لحد ... تنام
ذكرى
عابرون... نترك
وصايانا للريح
وننحني للرماد.
عين
مرت سحابة
اتخذتني واحة و....
انهمرت!
عود
نمت البارحة على صدره
استيقظت شجرة
بعنق طويل
مساء
تكتبني الدمعة نشيداً
أكتبها
إنشاء
شجن
تهرب الشجرة من ظلها
يتسع الفضاء
يزداد غثيان الأرض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق